برعاية


القلاع والحصون

القلاع والحصون في ولاية بدية

 

 

 

 

   من أقوال جلالة السلطان

 

(( قوتنا الحقيقية تكمن في التراث العماني العريق ، وتشريع ديننا الإسلامي الحنيف لذلك يجب ألا ندع الأشياء المادية والأفكار الداخلية تستحوذ كل مشاعرنا لدرجة تجعلنا تنسى تراثنا وتقاليدنا العمانية الأصيلة )))

      قابوس بن سعيد

 

                                  

 

تعتبر القلاع والحصون في سلطنة عمان امتدادا لتاريخ عمان الحضاري والثقافي والعسكري والذي يعود إلى أكثر من خمسة ألاف سنة .

 فقد أتاح الموقع الجغرافي لسلطنة عمان ونشاط سكانها البحري والتجاري الانفتاح على كثير من الحضارات ، في تلك الحقبة الزمنية ، وتعد القلاع والحصون من ابرز المعالم التاريخية والحضارية التي تقف شاهدا على عظمة الإنسان العماني ، وهي بلا شك مفخرة من مفاخر الفن المعماري .

 فقد تميز القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي في سلطنة ببناء العديد من القلاع والحصون  لكثرة الأخطار الخارجية المحدقة خلال تلك الحقبة الزمنية بالسلطنة وكثرة الحروب الداخلية  حيث عرف عهد دولة اليعاربة وعهد الدولة البوسعيدية بأنة العصر الذهبي لبناء القلاع والحصون في سلطنة عمان ،وأصبحت القلاع والحصون من ضروريات تدعيم الأمن بالولايات بعد فترات الانقسام السياسي وكثرة الأخطار الخارجية .

 وتعتبر القلاع والحصون بسلطنة عمان مركزا للسلطة الإدارية والتنفيذية في أن واحد ، كما تعددت استخداماتها كمراكز للهجرة ومقر للوالي ، وأماكن إيواء لسكان المجتمع المحلي عند حدوث الإخطار لتشكل بوجود الأسواق التقليدية المسورة والمشيدة من الطين والجص .

 وتكاد لا تخلوا القلاع والحصون القائمة من وجود الممرات والطرق السرية المؤدية للبلدة ، في نمط معماري أتاح لغالبية مدن وولايات السلطنة الحماية الذاتية ضد أي معتد من كافة الاتجاهات.

  وقد أصبحت هذه القلاع والحصون في العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تزدان بها الولايات ، بعد ترميمها من قبل الحكومة الرشيدة ، وهي تقف ألان شامخة بمثابة الشاهد الحي على عراقة التاريخ العماني الذي يعتبر حلقة متصلة تبدأ من أوائل الألف الثالث ق . م وربما قبل ذلك بكثير .

 وبهذا نرى بان لعمان حضارة من اعرق الحضارات التاريخية وتشبه إلى حد كبير حضارتي وادي النيل وبلاد ما بين النهرين العظيمتين ، لتميزها بالبناء المعماري كالقلاع والحصون وشق قنوات الافلاج وارتياد البحار بسفن خشبية شراعية لتحدي البحار والمحيطات للتواصل مع الحضارات الأخرى مثل الهند والصين في وقت من أصعب الأوقات ، ونحن هنا نضع بين يدي القارئ الكريم نبذه عن احد الآثار العمانية العريقة ، انه حصن رأس الحد  والذي أولته وزارة السياحة جل الاهتمام  والرعاية وجعلته مزارا سياحيا يفتح أبوابة للسائح المحلي والعالمي على حد سواء بكل رحابة صدر وبالكرم والوفادة العمانية الأصيلة ، ليكون شاهدا حيا على تاريخ عمان المجيد وحاضرها المشرق الذي حمل لوائه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .

حصن المنترب

هو أقدم الحصون في ولاية بدية بعد قلاع الواصل الشهيرة وحصن الشارق في تاريخ الولاية التي خاضت ملاحم بطولية ذكرها المؤرخ العماني ابن رزيق في كتابة ( الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيدين ) ، فقام ببناء حصن المنترب قبيلة الحجرين وذلك في أوائل القرن السابع الهجري، وقد رمم في عهد الإمام عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي 1285هـ إلى 1288هـ الموافق1871م إلى 1886م وكان يحيط بهذه الحصن سور من الجهات الأربع ويبعد عن المبنى الرئيسي للحصن بكافة الاتجاهات بنحو أربعين مترا، إلا إن هذا السور اندثر بفعل الأودية والسيول، ولم يعاد بناءه مرة أخرى، ويتكون السور من أربعة أبراج وبوابتين كما تروي الروايات، ويعتبر حصن المنترب مستطيل الشكل حيث يبلغ طول الحصن 32م وعرضه 25م وارتفاعه 9م، باستثناء السور الخارجي المندثر، ويتميز بموقعة الاستراتيجي فهو يتوسط قرية المنترب مركز الولاية ويقع عند ملتقى الطرق المؤدية إلى قرى شاحك والراكة والحوية، وأستخدم الحصن كمركز لعموم أهالي ولاية بدية، بعد انتقال مركزية الولاية من قرية الواصل إلى قرية المنترب وذلك في منتصف القرن السابع عشر الهجري وكان للحصن دورا أساسيا في السلطة التشريعية حيث كان مقرا للهيئة القضائية والتنفيذية في آن واحد بحيث يكون الوالي هو القاضي والعكس صحيح، أو يتولى القضاء هيئة مستقلة إلى جانب الوالي يعملان معا تحت مظلة تحت مظلة العدل بهذا الحصن، وفي العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظة الله ورعاة أولت الحكومة الرشيدة بالغ  العناية بالتراث وما خلفه لنا الأجداد من حصون وقلاع وأبراج، فقامت بترميم غالبية القلاع والحصون والأبراج بالسلطنة، وحصن المنترب بولاية بدية نال شرف الترميم كسائر القلاع والحصون بالسلطنة بهذا العهد الزاهر لمولانا جلالة السلطان يحفظه الله ويرعاه.   

أقسام الحصن

الدور الأرضي:

يتكون حصن المنترب من دور ارضي ودورين علويين، أما الدور الأرضي فتتوزع مرافقه إلى بوابة متوسطة تغلق ببابين كبيري الحجم فالباب الأول منعا حديدي والثاني خشبي، تتوسطهما فتحة دائرية تقع في الدور الأول من الحصن يهدف من خلالها إلى إسقاط الدبس" العسل المغلي" على الأعداء في حالة اقتحام الحصن، ويبلغ طول المدخل الرئيسي للحصن 7م وعرضه 2.5م وارتفاع سقفه 3م ويتسع لجلوس ما يقرب من عشرين عسكري من عساكر الحصن كما يوجد على شمال المدخل برزة الوالي والتي يبلغ طولها 10م وعرضها 2م وارتفاعها 2.5م وسقفها مسقوف على شكل " الكفي"، ويطلق علية علماء الآثار شكل خلية النحل، وتجدر الإشارة هنا إلى أن أهم ما يميز حصن المنترب إن سقفه على شكل ( خلية النحل) ولم يدخل في بناء اسقفة أجذع النخيل وذلك بسبب عدم توافر أخشاب النخيل في تلك الفترة بقرية المنترب، حيث تزامن بناء الحصن مع بداية الاستقرار في القرية وشق فلجها، وكانت النخيل لا تزال صغيرة نسبيا وآثر اهالى القرية عدم التضحية بالغذاء مقابل الدفاع، فلجوا بكل حكمة وبعد نظر إلى هذه الطريقة، في حين أن غالبية القلاع والحصون في السلطنة سقفت باجذع النخيل ودخلت الأخشاب في بناءها، وبالعودة إلى مرافق الحصن الرئيسية فتوجد كذلك غرفة ملحقة بالبرزة تستخدم للمشاورات المهمة واللقاءات الرسمية مع مبعوثي الدولة من مندوبين، كما ويوجد بالقرب من البرزة المسجد والذي يبلغ طوله 5.5م وعرضه 2م وارتفاعه 3م وله بوابة وحيدة ويستخدم لأداء مختلف الشعائر الدينية، ويوجد أمام المسجد فناء يرتبط مع المسجد بجدار صغير لأداء بعض الصلوات كالعصر والمغرب والعشاء والفجر أما الظهر فتصلى بداخل المسجد، كما ويوجد بالدور الأرضي غرفة خاصة بالوالي تستخدم كسكن للوالي وعائلته ولكن في بعض الفترات كان سكن الوالي خارج الحصن وتستخدم هذه الغرفة للراحة فقط وتبلغ أطوالها 4 أمتار وعرضها 2م وارتفاعها 3م، وغرفة خاصة بالقاضي تستخدم لتبادل الرأي والمشورة مع علماء الفقه وأصول الدين، ويبلغ طولها 4 أمتار وعرضها 2م وارتفاعها 3م وكذلك غرفتين للعسكر ومخزن لتخزين المواد الغذائية من التمور والأرز والشعير والبن والملح والأسماك المجففة، ونود بهذا السياق أن نشير إلى إن مختلف المواد الغذائية المشار إليها كانت تأتي إلى الولاية عن طريق القوافل التجارية من ولاية صور ومدينة مسقط باستثناء التمور والتي تشتهر بها الولاية.

ويوجد بالدور الأرضي من مرافق الحصن غرفه خاصة بعقيد العسكر يوضع بداخله كافة الذخائر المختلفة من بنادق وباروت ومدافع كما ويوجد بالحصن سجنين رئيسيين الأول على يمين البوابة وله بوابتين طول كل بوابة 1.5م وعرضها 80سم وارتفاعها 1.5م والثاني في الشمال وله بوابة وحيدة تحمل نفس الأطوال السابقة، ويوجد بوسط الحصن وبالتحديد في الدور الأرضي بئر ماء تستخدم للشرب والطهي ولمختلف الأمور الحياتية الأخرى وكذلك مطبخ صغير، ونود بهذا الصدد أن نشير إلى أن أي قلعة أو حصن نمن قلاع عمان لا بد أن يتواجد بها بئر ماء تحسبا لأي حصار عسكري، ولكن يلاحظ في بعض القلاع والحصون وجود ممر لقنوات الافلاج إلى أن هذه القناة المائية لا تعني عن تواجد البئر بالحصن حتى لا يتمكن العدو من قطع ماء الفلج من خارج القلعة أو الحصن وتشديد الحصار عليها ومن ثم الاستسلام، كما ويجد على يمين البوابة سلم للصعود للدور الثاني من الحصن ويبلغ عدد سلالمه 29 ( درج ) مرورا بالدور الأول، وكذلك يوجد بالجهة الشمالية من الدور الأرضي بالحصن سلم أخر عدد سلالمه 27 (درج ) من الدور الأرضي مرورا إلى الدور الثاني من الحصن.

الدور الأول:

 أما فالدور الأول من الحصن وبالتحديد في الركن الجنوبي فيوجد ليوان يبلغ طوله 29م وعرضه 2م وارتفاعه 3م استخدم هذا الليوان أثناء السلم لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية والنحو، وفي أثناء الحرب استخدم لعسكر الحصن وأهالي القرية للدفاع عن الحصن لأنة مزود بشرفات ومرامي وثقوب ( فتحات صغيرة ) الغرض منها مد أعماق المدافع والبنادق في العصر الحديث والرماح والسهام في العصور الغابرة، ويبلغ عدد هذه الشرفات 7 شرفات وعدد المرامي 13 مرمى وعدد الثقوب فتحات صغيرة 13 ثقبا.

 كما ويوجد بهذا الركن 4 نوافذ للتهوية ويعود السبب في تواجدها بهذا الركن فقط إلى (نسيم الكوس) التي تهب دائما على ولاية بدية في فترات العصر تأتي من جهة الجنوب وبالتالي تساعد هذه النوافذ على تلطيف بكافة اركانة المختلفة، أما الركن الغربي من الحصن فتبلغ اطوالة 31م وعرضه 2م وارتفاعه 3م وعدد شرفاته 6 شرفات وعدد مراميه 18 مرمى وعدد ثقوبه الدائرية التي تأخذ الميلان المنحني 18 ثقبا ويهدف من هذا المنحنى إلى حماية العسكر الموجود بداخل الحصن من الطلقات النارية القادمة من العدو أثناء الحرب، أما الركن الشمالي من الحصن فتبلغ اطوالة 30م وعرضه 2م وارتفاعه 3م وعدد شرفاته 7 شرفات وعدد المرامي 18 مرمى وعدد الفتحات الدائرية "أي الثقوب " 16 ثقبا، أما الركن الشرقي من الحصن والذي تبلغ اطوالة 30م وعرضه 2م وارتفاعه 3م وتبلغ عدد الشرفات 7 شرفات وعدد المرامي 14 مرمى وعدد الفتحات الدائرية " الثقوب " 16 فتحة تستخدم جميعها للدفاع عن الحصن.

الدور الثاني:

أما الدور الثاني من الحصن فهو مفتوح على الفضاء الخارجي " كما هو مشاهد بهذه الصورة" وشرف على قرية المنترب وبعض القرى المجاورة كالجاحس وشاحك والراكة والغبي ويبلغ بهذا الدور عدد الفتحات الدائرية " الثقوب" 92 ثقبا وعدد المرامي 84 مرمى من كافة الاتجاهات، ويبلغ عدد السروج التي تعلوا جدرانه الأربعة من كافة الاتجاهات 246 سرجا، وهي عبارة عن نمط معماري أسلامي فريد يستخدم للزينة أثناء السلم وللدفاع أثناء الحروب  والسروج دائما ما تعلوا جدران القلاع والحصون والأبراج.

أثاث الحصن:

والحصن مزود بالعديد من التراثيات المختلفة لكي تضفي على الحصن شيء من الجمال وتربط السائح بالحياة العمانية القديمة كالبنادق ومنها ببنادق الصمعاء وأبو فتيلة والعماني والمصلبخ وكذلك المناديس والكتب التراثية والشمل وبسط الرسل العماني والسيوف والتروس والخناجر والفخاريات المختلفة وكتوف الجمال والسعفيات[1].

 


[1] - المصدر : دائرة السياحه بمحافظة الشرقية

 

حصن الواصل:-

للحصن أربع قلاع اثنتان في الغرب واثنتان في الشرق

قال الشاعر :

أربع قلاع الواصل عني منشدن ....مرن علييه يوب أسددن غاير

للحصن أكثر من خمس وعشرين غرفة انهارت أغلب أسقفهما وجميعها مبنية بمواد الطين

يستخدم الحصن قديما لإيواء العجزة والنساء وأطفال أثناء الحروب

تستخدم بعض الغرف لحفظ التمور والحبوب وبعض مواد التموين والغذاء

لوحظ في بعض الأجزاء وجود تقسيمات خاصة بكل أسرة على حدة

تستخدم القلاع لمراقبة الدائمة خلال الليل والنهار ويتم ذلك بالتناوب بين الحراس

بنيت القلاع ليسهل عملية مراقبة تسلل الأعداء من الشرق والجنوب بالنسبة لقلعة الجنوبية الشرقية ومن الغرب والشمال بالنسبة للقلعة الشمالية الغربية

بني الحصن في موقع يعتبر ثغر بلدة الواصل في القديم

صمم في جدار القلاع الأربع ثقوب ومرامي لصد الأعداء بواسطة السهام أو الرماح أو الذخيرة الحية حسب العصر

للحصن مدخل واحد فقط  من جهة السوق ذو شكل هرمي من الداخل في حين يعلوه سقف له ثقوب ومرامي تسمح بمشاهدة الداخل إلى الحصن ويتولى حراسة سقف المدخل رجال أشداء لهم خبرة واسعة في ميدان القتال

تبلغ مساحة الحصن - وهو مربع الشكل نحو 110ممتر×110 ممتر

 

اشترك في بناء الحصن جميع أفراد قبيلة الحجريين

 

يتكون الحصن من عدد من والغرف والفناء الخارجي الداخلي وجميعها مبنية بمواد الطين

جميع المنازل والغرف انهار أسقفها وتصدع جدرانها وانهارت كثير من أجزائها

الفناء (السور) انهار أو تصدع أغلب أجزاءه

أكتمل بناء الحصن خلال العقد الأول من القرن السابع الهجري

كان يستخدم الحصن للأغراض الآتية :-

لحفظ الأسلحة والذخيرة والبارود

لحفظ الحيوانات والأعلاف

لربط الخيل وعقد الجمال

كسوق لإقامة المناداة على البضائع والسلع المحلية والمستوردة كالأسماك والحبوب والتمور واللحوم والملابس

لإقامة الاحتفالات بالنصر بعد عودتهم من إحدى غزواتهم أو الاحتفال بالمناسبات الدينية والأعياد والأعراس أو التدريب على الرماية وركوب الخيل والمبارزة بالسيف والعصا

لتعليم الأبناء (بنين وبنات ) القرآن الكريم والأركان والعبادات والسيرة واللغة ومختلف الشرائع

توجد بالحصن غرفة متداخلة مفتوحة المدخل تستخدم كمجلس يلتقي فيها الرجال عقب صلاة الظهر أو المغرب للتشاور وتبادل الآراء حول مختلف القضايا الآجلة والعاجلة التي تهم جميع أفراد القبيلة

 

حصن المحاسنة:-

يقع الحصن ببلدة الغبي وفي الشرق منها وبجوار منازل الشيخ بدر بن محمد الحجري  والد الشيخ سالم وجد الشيخ زاهر حيث يعتبر المشرف المباشر لمصلحة الحصن

بناه المرحوم علي بن ناصر الجد الثاني للشيخ بدر بن محمد بن عامر بن علي بن ناصر الحجري في عهد السيد سعيد بن سلطان سنة 1810م وهو أحد أعيان فخيذة المحاسنة من الحجريين

يحتوي على بئر ماء وعدد6 من الغرف

يوجد بالحصن برج من طابقين في الزاوية الشمالية الشرقية ولكنه أنهار كما أنهار سور الحصن وبقي الجدار الشمالي والشرقي من الحصن مع أنهما اوشكا على التداعي إذا ما سارعت أيادي الترميم لأنقاذه

بني البرج في زاوية تسهل عملية المراقبة الشاملة للقادم من الشرق والشمال وله من المرامي والثقوب ما يسهل مد أعناق المدافع والبنادق لأصطياد العدو وعلى مسافات بعيدة

يستخدم الحصن لحفظ الأسلحة والعتاد الحربي كالبارود والذخيرة ، كما يستخدم لحفظ المواد التموينية كالتمور والحبوب

 

حصن البحارنة

يقع في الجهة الغربية من بلدة الغبي  تحف به البساتين من ثلاث جهات أما من جهة الغرب يوجد طريق واسع يؤدي إلى الحصن وإلى البساتين

يوجد بالحصن برج واحد في الجهة الشمالية الشرقية يتكون من طابقين وأنهارت أغلب أسقف البرج وقد صمم البرج للدفاع عن البلاد من الجهة الجنوبية الغربية وله من الثقوب والمرامي ما يسهل أصطياد العدو بالمدافع والبنادق من مسافات بعيدة

للحصن بئر بداخل الفناء(السور)

تستخدم الغرف الست للإيواء الشيوخ والنساء والأطفال كما تستخدم بعضها لحفظ الغذاء كالحبوب والتمور بالأضافة إلى حفظ العتاد كالبارود والذخيرة

بني الحصن بمواد الطين في سنة 1810م

فخيذة البحارنة هي إحدى فخايذ قبيلة الحجريين .

 

حصن الحوية

يتكون من فناء واسع يحتوي على برج واحد في الجهة الشمالية الشرقية

يحتوي على مسجد في الجهة الجنوبية

يمر الفلج داخل الفناء بأتجاه البساتين

يحتوي الفناء على أكثر من عشرين غرفة كانت تستخدم لأغراض ومتطلبات الحروب ولكن مظلة الأمن حولت تلك الغرف إلى حوانيت لبيع مختلف أنواع السلع والبضائع المحلية والمستوردة وأصبحت فيما بعد تفتح أبوابها إلى الخارج بعد أن كانت تفتح إلى داخل الفناء في مواجهة الغرب والشمال حيث الساحات العامة وطرق العبور في أحياء القرية أما الغرف الشرقية فما زالت تفتح إلى الداخل وكل من الغرف الموجودة بالفناء فقد أصبحت اغلبها ملكا لأفراد من أبناء القرية

بني الحصن والبرج في وقت واحد أي شق فلج القرية قبل عام 1862م

اشترك في بناء الحصن والبرج جميع أفراد قبيلة الحجريين

يرتفع البرج إلى نحو 25 مترا ويتكون من طابقين ولكن أغلب أجزائه وأسقفة قد أنهارت

بني الحصن والبرج بمواط الطين

صمم البرج ليسهل مشاهدة العدو عن بعد من خلال ثقوب ومرامي لتصويب العدو بالبنادق والمدافع

يتولى البرج عملية الحراسة في الليل بواسطة حراس يتولون العمل بالتناوب مع وجود حارس أو أكثر يحرسون على بع 1500م وعندما يداهم العدو القرية أو يشتبه الحراس في نوايا الشخص القادم فأنهم يطلقون أعيرة نارية تحذيرا لحراس البرج والأهالي لزيادة اليقضة والترقب وتنبيها للقادم ليعلن عن نواياه

 

- حصن سعيد بن عبيد الحجري

وصف موجز للحصن :

يقع الحصن قبالة الشارع العام القادم من مسقط والمتجه إلى صور وإلى الجنوب منه وإلى الشرق من حصن الشارق الذي بناه الشقيقان سعيد ومسعود بن حابسه

جميع مواد بناء الحصن من الطين وقد أنهار الجدار الشرقي والجنوبي للحصن ن بينما الجدار الشمالي ما يزال قائما وكذلك جدران الغرف الشرقية بينما أنهارت اسقف الغرف

يبلغ طوله من الغرب إلى الشرق 52 ذراعا (80قدما) وعرضه 36ذراعا (54قدما )

تؤول ملكية بناء الحصن قديما إلى المذكور وهو من فخيذه البحارنة أما القائمون عليه فهم أولاد سالم بن علي بن راشد بن عبيد ( حيث يلتقي نسبهم مع باني الحصن )

بني الحصن قبل نحو 500 سنه أي في عام 1495م  في عهد أوائل ملوك بن نبهان المتأخرين ( القرن التاسع الهجري) سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان وسليمان بن مظفر بن سلطان .

 

حصن علي بن جابر بن علي الحجري

وصف موجز للحصن :-

يقع بين قرية الجاحس وقرية الشارق

محاط بفناء (30ذراعا إلى الشمال و20 ذراعا إلى كل من الغرب والشرق والجنوب)

يتكون من طابقين وقد أنهارت اسقفه ، واسقف الغرف التي يتكون منها.

صاحب الحصن ( الذي بناه) هو أحد أفراد فخيذة البحارنة من الحجريين.

جميع بناء الحصن من اللبن ومواد الطين .

توجد مواقع لرماة السهام والرماح ، ولرماة البندقية والمدفع من خلال مرام وثقوب وأسقف صممت لتناسب مع العصر الذي تستخدم فيه الأسلحة المناسبة له .

جدران الحصن ما تزال باقية ولكن التصدع والأنهيارت العلوية قد أوشكت على القضاء عليه .

بني الحصن قبل 400 سنة أي حوالي عام 1100هـ

 

حصن المراشيد

يقع الحصن في أطراف البساتين الشرقية وإلى الشمال منها من قرية الجاحس

بناه ساعد بن حمد وينتسب إليه أولاد هندي بن رشيد بن خميس بن ساعد بن حمد الحجري

بني قبل 150سنة قبل مجيء المطيري إلى بدية بمواد الطين

به برج يتكون من طابقين الطابق الأرضي منه ما يزال سليما أما السقف العلوي فقد أنهار

يتكون فناء الحصن من مساحة 25×25 ذراعا

سقطت أسقف الغرف وتآكلت جدرانها وكذلك السور والبرج

للحصن طريق وحيد مواجه إلى جهة الغرب والبساتين

صمم البرج بحيث يسهل مشاهدة العدو والمراقبة عن بعد ورميه بالمدافع والبنادق في العصر القريب وبالنبال والرماح في العصر السابق وذلك لوجود مرام وثقوب لهذا الغرض

كان يستخدم الحصن للإيواء العجزة والنساء والأطفال أثناء الحروب ولصد البغاة والمرتزقة من خارج عمان حيث يتولى الحراسة بالتناوب أفراد من القبيلة

يصنع البارود والرصاص (الذخيرة) بداخل الحصن حيث يوجد مخزن لحفظ البارود في أحدى زوايا الحصن البعيدة عن السكن

للصعود إلى البرج لابد من أستخدام  سلم متحرك يسنده جدار البرج حيث الباب يرتفع عن مستوى الأرض بنحو 12قدما وإذا ما وصل الصاعد إلى الطابق الأول بقي عليه سحب السلم إلى داخل البرج لكي لا يستخدمه العدو المداهم البرج في غفلة من الحراس

 

حصنا الشارق:

يقع الحصنان في قرية الشارق بولاية بدية والى الغرب من حصن سعيد بن عبيد الحجري.

  • سعيد بن حابسة ومسعود بن حابسه شقيقان من فخيذة أولاد سرحه.
  • كلا الحصنين مبنيان بمواد الطين ويرتفع بناء كل منهما إلى طابقين اثنين.
  • يوجد بئر ماء في كل من الحصنين ،يستفيد الناس منه البئر الموجودة في الحصن الشمالي في حين انهارت البئر الموجودة في الحصن الجنوبي.
  • يوجد ثلاثة أبراج في الحصن الشمالي أما الحصن الجنوبي فله برج واحد يقع في الجنوب الشرقي من الحصن، وجميع الأبراج تتكون من طابقين.
  • يعود بناء كل من الحصنين قبل نحو 500عام في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي 1495هـ .
  • الجدران الأربعة الخارجية للحصن الشمالي(حصن سعيد بن حابسة)ما تزال تقاوم عوامل الطبيعة ولها القدرة على البقاء أكثر إذا ما أسعفتها أيادي الترميم بالعجل ،في حين تداعت الجدران الداخلية والشرقية للحصن الجنوبي (حصن مسعود بن حابسة)ويبلغ سمك جدران كل من الحصنين مابين 80سم و100سم.

 

حصن الحيلي (قرية الظاهر ):-

وصف موجز لحصن الحيلي

بني الحصن بمواد الطين عدا الأبراج المربعة الشكل الثلاثة

البرج الدائري بني أيضا بمواد الطين

الأبراج الثلاثة ( المربع الشكل )بنيت بالجص والحجارة إلى ارتفاع ثلاثة أمتار واستكمل بنائها إلى الأعلى بمواد الطين الذي انهار كله.

صمم الحصن بحيث جعلت المساكن وغرف التموين والسبلة والمسجد والفلج في جهة الغرب ، بينما الساحة الفسيحة الواسعة بقيت إلى الشرق

الأبراج الثلاثة المربعة الشكل صممت في الزوايا الثلاث وترك البرج الدائري ( في نهاية الثلث الأوسط من الحصن ليتولى حراس المراقبة في الجهة الشمالية الغربية

البرج الدائري يرتفع إلى أكثر من عشرين مترا ويتكون من طابقين وقد انهارت أسقف البرج بفعل العوامل الطبيعية ونوع المواد التي بنيت بها البرج ولكن بعض أجزاءه مازالت قائمة

تبلغ مساحة الحصن 100×110 مترا وقد انهارت جدران السور الشمالي والشرقي والجنوبي أما ما تبقى من البناء والأبراج فأنه بني بالطوب المحروق (اللبن)

بين الحصن في اوائل القرن السابع الهجري وبعد مجيء قبيلة الحجريين إلى مدينة الواصل

يمر الفلج بداخل الحصن وفي الجهة الغربية منه إلا انه جف وأنقطع عن الجريان منذ أكثر من مائة سنة ( أواخر القرن الثالث عشر الهجري ) وهجره سكان ليتفرقوا في بلدان ولاية بدية القائمة أو ليؤسسوا قرى جديدة مثل : الظاهر ، الحوية ، الراكة وغيرها

اشترك في بناء الحصن جميع أفراد قبيلة الحجريين .

 

أبراج قرية الحيلي:-

البرج الأول :-

يقع في أقصى الشمال عند منتصف رأس الفلج فوق أرض مسوية وبالقرب من أحدى الثقاب وعلى حرف من مرور السيل ، أنهارت كل أجزاءه ولم  يبق منه سوى كومة من الطين  ترتفع نحو 50سم عن مستوى الأرض المجاورة

صمم هذا البرج وفي هذا الموقع بعد الأعداء ولينذر القوم بالوسائل المتاحة آنذاك

البرج الثاني :-

يقع فوق جبل (تل ) لا يتعدى أرتفاع الجبل عن 150 مترا

ذو شكل دائري وله فناء (سور) يحيط به من كل جانب

يستخدم البرج للمراقبة وحماية القرية من الأعداء

البرج الثالث:-

يقع فوق جبل عال ( أعلى من الجبل الذي يقع علية البرج الثاني )

يعتبر هذا البرج الأكبر والأكثر تحصينا والأقرب إلى معالم القرية ومساكنها وقد بني بالحجارة المتينة والجص

صمم البرج ليستوعب أكبر قدر من الحراس والأسلحة والذخيرة

يقع البرج إلى الغرب من القرية لأن شرق القرية يمر السيل (الوادي ) والجبال بعيدة ، وتعتبر الجبال القريبة من معالم القرية ملاق أمنا للعدو والصديق على حد سواء

جميع هذا الأبراج شيدت إبان شق فلج وقدم الناس للسكن فيها وذلك في القرن السابع الهجري

اشترك في بناء الأبراج جميع أفراد وأفخاذ قبيلة الحجريين

 


Bediyah Portal, Sultanate of Oman :: Email: info@bediyah.com 

(Powered By Golden Seagull LLC info@golden-seagull.com)

Disclaimer | Privacy Policy | WebMaster
© 2011 Bediyah Portal.