:: الصفحه الرئيسيه :: :: اتصل بنا :: :: منتديات بدية :: :: الأرشيف المصور ::

مسند الإمام الربيع بن حبيب الأزدي البصري

الجزء الرابع

 رواية أبي سفيان

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي البصري




رواية أبي سفيان محبوب بن الرحيل عن الربيع بن حبيب
زيادة في الترتيب

883-
أبو سفيان عن الربيع بن حبيب عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يخرج من المسجد بعد النداء يوم الجمعة إلا منافق إلا رجل أخرجته حاجة وهو يريد أن يرجع فيصلي )) .

884-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة ))

885-
الربيع عن محمد بن عمير العبدي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا إن التواضع للعبد لا يزيده إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله ، وان العفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يعزكم الله ، وان الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة فتصدقوا يرحمكم الله )) .

886-
الربيع عن عامر ابن وائل عن ربيعة ابن مسعود(1) قال : عدلت شهادة الزور بالشرك ثم قرأ (( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور )) .

887-
الربيع عن الأعمش عن سالم بن صفوان عن جويشة بن الحر عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المنفق سلعته بالحلف الفاجر والمسبل إزاره والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منّ )) .

888-
الربيع عن مجاهد قال : خصلتان من حفظهما حفظ الله له صومه : النميمة(2) ، والكذب .

889-
الربيع(3) عن ابن مسعود(4) أن الغم والحزن من الشك ، والروح والفرح(5) من اليقين والرجاء .

890-
الربيع عن أبي هريرة قال : جاءت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : (( يا بنيتي اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئا )) .

891-
الربيع بن حبيب أن أبا محمد(6) قال لابن عمر : إني أقيم بالمدينة ثمانية أشهر أو تسعة أشهر كيف أصلي ؟ فقال : صلي ركعتين إلا أن تصلي في جماعة المقيمين .

892-
الربيع عن ابن عمر قال : من مات صحيحا موسرا ولم يحج كان سيما بين عينيه كافرا ثم تلا (( ومن كفر فان الله غني عن العالمين )) .

893-
الربيع ابن حبيب عن مجاهد عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع(7) .

894-
الربيع بن حبيب عن يحيى بن عامر عن عتاب ين أسيد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( انطلق إلى أهل أيلة فانههم عن أربع خصال : عن بيع ما لم يقبض ، عن ربح ما لم يضمن ، وعن شرطين في بيع ، وعن بيع وسلف )) .

895-
الربيع عن إبراهيم قال : ما أحب أني تركت الوتر ولي حمر النعم .

896-
الربيع بن حبيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه : (( اغتنم خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك )) .

897-
الربيع بن حبيب عن بلال بن سعيد : رب مسرور مغبون ، ورب مفتون لا يشعر ويل لمن له الويل وهو لا يشعر يأكل ويشرب ويضحك وهو في الكتاب من وقود النار .

898-
أبو سفيان قال : دخل جابر بن زيد على عائشة رضي الله عنها قال : فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها عنها من قبل(8) سألها عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم(9) كيف كان يفعل وأن جبينها(10) يتصبب عرقا وتقول : سل يا بني، ثم قالت له : ممن أنت ؟ قال : من أهل المشرق من بلد يقال لها(11) عمان . قال أبو سفيان : فذكرت له شيئا لم أحفظه إلا أني أظن أنها قالت : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره لي وأشباه هذا .

899-
أبو سفيان عن أزور رجل من المسلمين من أهل عمان من خيار من أدركته من مشايخ المسلمين قال : نسوة من نساء أهل عمان استأذن على عائشة رضي الله عنها فأذنت لهن فدخلن عليها وسلمن عليها(12) ثم قالت : من أنتن(13) قلن من أهل عمان . قال : فقالت لهن : لقد سمعت حبيبي عليه السلام يقول : (( يكثر(14) ورواد حوضي من أهل عمان )) . أبو سفيان قال : بلغني أن نسوة من أهل الشام دخلن على عائشة رضي الله عنها فسألتهن من أين هن ؟ فقلن من أهل الشام . قال : فقالت لهن: لعلكن من أصحاب الحمامات فسكت النساء .

900-
أبو سفيان قال : بلغني أن امرأة لمعاوية ابن أبي سفيان دخلت على عائشة رضي الله عنها قال : وألقت تحتها وسادة من الادم والتفتت إلى ناحية فأذنت صحفة فيها خبز قد تردته وصبت عليه لبنا ثم قالت : كلي فتبسمت امرأة معاوية وقالت : يا أماه انا نرجع إلى ما هو ألين من هذا تعني من طيب الطعام قال : فتنفست عائشة الصعداء وقالت : إن نبي الله مات ولم يشبع مما ثرد(15) ثم قالت إن نبي الله مات ولم يشبع من خبز الشعير(16) أي مرتين(17) .

901-
أبو سفيان قال : حدثني عبد الملك قال : سمعت حماد(18) بن إسحاق الخوارزمي أنه لما نزلت هذه الآية (( واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة )) وعند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعلي وعثمان فقال أبو بكر : أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال : (( تحت التراب )) ثم قام عمر فقال : وأين أنا يومئذ يا رسول الله فقال : (( تحت التراب )) ثم قام عثمان فقال : وأين أنا يومئذ يا رسول الله فقال : (( بك تفتح وبك تنشب )) فقام علي وقال : أين أنا يومئذ يا رسول الله فقال : (( أنت إمامها وزمامها وقائدها تمشي فيها مشي البعير في قيده )) .

_______________________________
(1) الربيع عن ابن مسعود خ عاصم مكان عامر .
(2)
خ : الغيبة .
(3)
خ : إلى .
(4)
قوله عن ابن مسعود في بعض النسخ عن أبي مسعود والأول عبد الله بن مسعود والثاني عقبة بن عمر البدري .
(5)
خ : الفرج .
(6)
قوله : أبا محمد . هو مسعود بن أوس بن زيد بن اصرم بن زيد بن ثعلبة بن عثمان بن مالك بن النجار وقيل مسعود بن زيد بن سبيع يعد في الشاميين وقد عده الواقدي وطائفة من البدريين ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وذكره جماعة من الصحابة .
(7)
القزع : أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة تشبيها بقزع السحاب وهو تفرقه الى قطع غير متراكمة ولا مطبق . أبو إسحاق .
(8)
قوله : من قبل . في نسخة القطب لم يسألها عنها أحد حتى سألها عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم الخ وصوابها ظاهر .
(9)
قوله عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم الخ أي عن مقدمات الجماع لأنها من آداب الجماع يجوز السؤال عنها والاخبار بها كما دونها العلماء في مؤلفاتهم وبهذا المعنى أو ما يقرب منه وجه شيخنا القطب رحمه الله هذه الرواية وليس كما زعم بعض الكاشحين وظن أنه وجد منفذا الى القدح في هذا الامام العظيم الذي أجمعت الأمة على توثيقه وتثبته في الرواية وانما هذا من حرصه رحمه الله على تتبع دقائق السنة حتى ينقل الى الأمة ما استطاع من جليلها ودقيقها ولا غرو فقد جمع ديوانه العظيم الذي هو أول ما جمع في الحديث على الإطلاق ويبلغ نحو عشر مجلدات ضخمة ، وقد بسطنا الكلام على هذا في ذكرى أبي الشعثاء . أبو إسحاق .
(10)
خ : جبينه والضمير لجابر بن زيد .
(11)
خ : له .
(12)
قوله وسلمن عليها في أكثر النسخ وسلمت عليهن وحينئذ فيكون السلام سلام ترحيب وتقريب والله أعلم .
(13)
قوله : من أنتن . في بعض النسخ من أين أنتن .
(14)
خ : لكثرن .
(15)
خ : ترين .
(16)
خ : البر .
(17)
خ : إسقاط أي .
(18)
خ : جميل .

 

زيادة

902- عن الإمام أفلح بن عبد الوهاب رضي الله عنهما حكاية عن(1) كتاب أخذه عن(2) أبي غانم الخرساني من تأليف أبي يزيد الخوارزمي في السير رفع فيه أبو يزيد الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا من الأنصار وجد مع رجل سيفا(3) لأخيه في السوق فسأله من أين هو ؟ فقال : أصابني من سهم من غنيمة . فرافعه الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه الرجل القصة ومن أين صار له(4) السيف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( ابتغ الغنيمة في غير مال أخيك )) .

903-
وذكر الخوارزمي في كتابه ذلك أن رجلا وجد فرسا يباع في السوق فسأل عن شأنه فقال له صاحبه : أصابني في سهمي من غنيمة . فرافعه الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المسلمون يد(5) يرد بعضهم على بعض )) .

904-
وروى الإمام أفلح في تفسير ه هذه الآية (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك )) حديث رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( الزاني المجلود لا ينكح إلا زانية مجلودة والزانية المجلودة لا ينكحها إلا زان مجلود مثلها وحرم ذلك على المؤمنين )) وكذلك تأويل الحسن بن أبي الحسن البصري إلا أنه قال : نسخ منه المشرك والمشركة .

905-
وقال الإمام : مما يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إن أعلم الناس الذي يزداد من علم الناس إلى علمه وستفيد علما لم يكن يعلمه )) .

906-
ومما يؤثر عنه عليه السلام أنه قال : (( رب حامل علم ليس بعالم ورب حامل علم إلى من هو أعلم منه )) .

907-
وعن الإمام رضي الله عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طريق جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقنت قط في صلاته ولا الخليفتين بعده .

908-
وروى الإمام قال : أخبرني محمد بن الحسن عن محمد بن أبان بن صالح القرشي عن حماد بن إبراهيم عن علقمة والأسود بن يزيد قالا : لم يقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح حتى مات إلا إذا حارب المشركين فانه كان يقنت في الصلاة ويدعو عليهم .

909-
وعن الإمام عن محمد بن الحسن عن هشام بن عبد الله الدستوائي(6) عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما(7) كان يقنت(8) شهرا بعد الركوع الآخر(9) يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه ولم يقنت قبله ولا بعده .

910-
الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور قال : حدثني من لا أتهم قوله من أصحابنا وأنا بمصر أو في طريق مصر عن أبي أهيف(10) الحضرمي فقيه أهل مصر عن ابن عمر أنه قال : كان في الزمان الذي كان فيه أقرب إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غيره . قال حاتم بن منصور : حدثني عن القنوت في صلاة الصبح بعد ما سألته هل بلغك أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قنت . قال : فقال لي : لم يصنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال حاتم : فقلت له كيف كان يصنع فيما بلغك ، قال : بلغني أنه كان إذا فرغ من القراءة الأخيرة قرأ بقل هو الله أحد ولا يقنت . قال الإمام رضي الله عنه وهذا شيء لم نكن رأيناه في كتب أصحابنا ولا سمعناه عنهم حتى أتانا به أبو غانم فرويناه عنه .

911-
وعن الإمام قال : بلغني عن رسول الله أنه وجه سرية فأمر عليها رجلا من أصحابه فكان ذلك الأمير يصلي بأصحابه من حين انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن رجع إليه الصلوات(11) كلها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد في جميع صلواته الصبح وغيره في جميع ما يسمعهم به مما يجهر فيه بالقراءة فلما قدموا على(12) النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن أميرهم إنما كان يصلي بهم بالفاتحة وقل هو الله أحد ولم يقرأ بهم في جميع صلواته غيرها ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أمعك شيء من القرآن )) فقال : نعم فقال : (( ما منعك أن تكون قرأت به في صلاتك )) فقال : يا رسول الله إني أحب قل هو الله أحد حبا شديدا فسكت رسول الله ثم التفت إلى الرجل فقال : (( إن الله يحبك لحبك(13) قل هو الله أحد )) .

912-
قال الإمام وعند أصحابنا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد فرأى قوما رافعي(14) أيديهم في الصلاة فقال : (( ما بال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب إليكم من حبل الوريد )) رواه عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عمن حدثه عن جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرج علينا ونحن رافعون أيدينا في الصلاة فقال : (( ما لهم(15) رافعي أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في صلاتكم )) .

913-
الإمام عن أبي غانم الخرساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عن مجاهد أو عمن حدث عن مجاهد شك في ذلك أبو غانم عن ابن عمر أنه رأى ناسا في المسجد مستقبلين القبلة بوجوههم رافعين أيديهم إلى السماء يدعون فضاق ابن عمر ضيقا شديدا وغضب عليهم وقال لهم : لا تفعلوا مثل هذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تفعلوا فعل أهل الكتاب في بيعهم وكنائسهم )) .

914-
الإمام عن عمر بن عمير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أقام في بعض غزواته في قرية يقصر الصلاة .

915-
الإمام عن أبي ثور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة .

916-
الإمام عن الحسن بن أبي الحسن البصري قال : مضت السنة أن يقصر المسافرون في بلد أقاموا فيه وإن أقاموا عشر سنين(16) ما لم يتخذوه وطنا .

917-
الإمام قال أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين وبينهما في القياس والتقدير خمسة أميال إلى ستة .

918-
الإمام قال في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يجب(17) الصوم على من لم يبيته بالليل )) .

919-
الإمام قال : جاء حديث مشهور مستفاض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره العلماء عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أخوف ما أخاف على أمتي الشهوة الخفية )) قال : قلنا : يا رسول الله وما الشهوة الخفية ؟ قال : (( يصبح أحدكم صائما فتعرض له شهوة فيواقعها فيدع صومه )) .

920-
الإمام في قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) إنما أنزلت في قوم ذبحوا يوم النحر قبل أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم .

921-
الإمام قال : ذكر عامة من الفقهاء أن رجلا من الأنصار ذبح قبل أن يصلي النبي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( شاتك شاة لحم )) .

922-
الإمام قال : بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتي ومن ذبح قبل الصلاة فإنها شاة لحم وليست من النسك في شيء )) .

923-
الإمام روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )) .

____________________________________
(1) و (2) خ : من .
(3)
خ : يباع .
(4)
خ : إليه .
(5)
خ : إسقاط يد .
(6)
الدستواني .
(7)
خ : أنه .
(8)
خ : قنت .
(9)
خ : الأخير .
(10)
خ : لهيعة .
(11)
خ : الخمس .
(12)
خ : إلى .
(13)
خ : يحبك .
(14)
خ : رافعين .
(15)
خ : ما بالهم .
(16)
خ : عشرين سنة .
(17)
قوله : لا يجب أي يثبت أو على بمعنى اللام أو المعنى لا ينعقد ويلزم إلا على من بيته من الليل ومن لم يبيته فلا ينعقد له ، وليس المراد نفي الواجب الذي يعاقب تاركه ، والله أعلم .

 

 

 

 

الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد رحمه الله

924- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن لا اله إلا الله كلمة ألف الله بها قلوب المؤمنين فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح فهو مؤمن ، ومن قالها وأتبعها بالفجور فهو منافق )) .

925-
جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له أن الناس قد قالوا ( لا اله إلا الله ) فخفي بها المؤمن من المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألا أنبئكم بفضل ما بينهما : المؤمن إذا أصبح فهمه الله والجنة والنار ، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه )) .

926-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تقوم الساعة حتى يسود كل أمة منافقوها )) .

927-
جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق حامل العلم وذو الشيبة والإمام العدل(1) )) .

928-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خصلتان لا يجتمعان في منافق : حسن سمت ، وفقه في سنة )) .

929-
جابر بن زيد عن حذيفة بن اليماني أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصادف جنازة فلم يحضرها فقال عمر : يا حذيفة يموت رجل من المسلمين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا تشهد جنازته ! فقال حذيفة : يا أمير المؤمنين أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي سرا . فقال عمر : أنشدك الله أمنهم كان ؟ قال : اللهم نعم . فقال : أنشدك الله أمنهم أنا ؟ فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ولا أؤمن بها أحدا أبدا . وقيل لجابر بن زيد : أتخاف النفاق ؟ فقال : وكيف لا أخافه وقد خافه عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

930-
وكان جابر بن زيد يذكر عن عمر أنه قال : غلبني المنافقون خيانة أما والله لولا خيانتهم ما أمرت على الناس غيرهم ولخليت بين المسلمين وبين عبادة الله .

931-
جابر بن زيد أن رجلا قال لحذيفة : يا أبا عبد الله ما النفاق ؟ فقال : أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به .

932-
جابر بن زيد : أن رجلا قال لحذيفة : النفاق اليوم أكثر أم إذ كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سبحان الله هو اليوم أكثر هو اليوم أشد .

933-
جابر بن زيد عن حذيفة قال : لمنافقوكم اليوم أشد من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقيل له : لم ذلك يا أبا عبد الله ؟ قال : أن أولئك كان ذنبهم يومئذ مغفورا(2) وحسناتهم مقبولة .

934-
جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال : يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آية من سورة البقرة قال : تلك للمؤمنين قال : والثانية قال : تلك في الكافرين قال : والثالثة قال : فيك وفي أصحابك .

935-
جابر بن زيد قال : بلغني عن عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ما أخاف عليكم بعدي مؤمنا ولا كافرا أما المؤمن فيحبسه إيمانه وأما الكافر فقد أذله الله بكفره ولكن أخاف عليكم منافقا عالم اللسان جاهل القلب يتكلم بما تعرفون ويفعل ما تنكرون )) .

936-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاث من كن فيه فهو منافق حقا وان صلى وصام وزعم أنه مسلم : من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان )) .

937-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن(3) المختلعات والمنتزعات من المنافقات )) والمختلعة التي تفتدي بمالها ، والمنتزعة التي تفر من زوجها .

938-
جابر بن زيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني شيئا ينجيني من عذاب جهنم ويدخلني الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( لئن كنت أوجزت في المسألة فقد أعظمت وطولت ، أعبد الله ولا تشرك به شيئا وتصلي الصلاة المكتوبة وتزكي مالك إن كان لك مال وتصوم شهر رمضان وتحج البيت إن وجدت زادا وراحلة وتحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك )) .

939-
جابر بن زيد أن رجلا قدم على رسول الله وهو من أخواله واسمه ضمام بن ثعلبة فقال له : يا رسول الله إني من أخوالك من بني جشيم وكان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعا فيهم فقال : سائلك ومشدد عليك في مسألتي فلا تجد علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( سل عن حاجتك )) فقال من خلقك وخلق من كان قبلك وخلق من كان بعدك ؟ قال : (( الله )) فقال : أنشدك به أهو بعثك ؟ قال نبي الله : (( نعم )) قال : ومن خلق السبع السماوات سبع الأرضين ، ومن أجرى بينهما من الرزق ؟ قال : (( الله )) قال : فأنشدك(4) به أهو بعثك ؟ قال : (( نعم )) قال : أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن نصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات فأنشدك به أهو أمرك به ؟ قال : (( نعم ))(5) قال : أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن تأخذ الزكاة من أغنيائنا وتضعها في فقرائنا فأنشدك به أهو أمرك ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اللهم نعم )) قال : أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن نصوم في كل سنة شهر رمضان فأنشدك به أهو أمرك به ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( اللهم نعم )) قال : أخبرتنا رسلك ووجدنا في كتبك أن نحج بيت الله إن وجدنا زادا وراحلة فأنشدك الله أهو أمرك به ؟ قال : (( اللهم نعم )) قال الرجل : والخامسة لا أرب لي أن أسألك عنها يعني المحارم يقول لو أحللتها لم تقم عليها الدنيا ، ولو لم تجتنبها لم يقم عليها الدين ثم قال : إني راجع إلى قومي وأعمل بهن ومن تبعني من قومي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما مضى : (( ان صدق الرجل يلج(6) الجنة )) .

940-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج على أناس من أصحابه وهم يتداكرون فنون العلم فيما بينهم فقال : (( تعلموا ما شئتم أن تتعلموا لن تكونوا بالعلم علماء حتى تملوا به )) .

941-
جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة : (( يا كعب كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به )) .

942-
جابر بن زيد أن داود عليه السلام كان يؤتى بمشربة(7) من لبن فيضعها في كفه ويقول : أين رعت هذه ؟ فيسأل عن مرعاها فاذا وجده حلالا شرب فيقول : انما أمرنا أن نأكل حلالا ونعمل صالحا .

943-
جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا ظهرت البدع في أمتي فعلى العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل(8) )) .

944-
جابر بن زيد قال : المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون(9) أهل المعصية الجنة وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة كما قالت اليهود والنصارى .

945-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من نبي إلا وقد كذب عليه من بعده ألا وسيكذب علي من بعدي كما كذب على من كان قبلي فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فهو عني وما خالفه فليس عني )) .

946-
جابر بن زيد عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن أصل النفاق الذي يبنى عليه النفاق الكذب .

947-
جابر بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( العلم علمان علم باللسان فذلك حجة الله على ابن آدم ، وعلم بالقلب فذلك العلم النافع )) .

948-
جابر بن زيد أن الله خلق ملكا رأسه في السماء السابعة ورجلاه في الأرض السفلى إحدى زوايا العرش على كاهله يقول سبحانك ما أعظمك .

949-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( يا أيها الناس آمنوا بالله فان الإيمان بالله أن تعملوا له وان الشك في الله أن تعملوا لغيره )) .

950-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لو آخذني الله أنا وأخي عيسى بما عملت(10) هاتات الاصبعان لعذبنا بالنار ولا يظلم ربك(11) شيئا )) .


تابع هذا الموضوع >>>
____________________________
(1) خ : العدل
(2)
قوله : كان ذنبهم يومئذ مغفور الخ يعني إذا تابوا من نفاقهم غفر الله ذنوبهم وتقبل منهم لأن ذنبهم إنما كان بينهم وبين الله بخلاف المنافقين بعد ذلك الزمان فان غالبهم غريق في تبعات المسلمين ولا تنفع التوبة من غير رد المظالم والله أعلم .
(3)
في نسخة إسقاط إن .
(4)
خ : أنشدك .
(5)
اللهم نعم .
(6)
خ : دخل .
(7)
بشربة .
(8)
قوله : لا يقبل منه صرف ولا عدل في نسخة لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .
(9)
خ : يؤوا .
(10)
خ : كسبت .
(11)
ربنا .

 

 

951- جابر بن زيد عن ابن عمر أنه اتبع جنازة رجل فقال من كان في الجنازة أن هذا الرجل الميت كان صيرفيا(1) قال فرجع ابن عمر فقال : لا أراني اليوم في جنازة رجل يضرب وجهه ودبره .

952-
جابر بن زيد عن مجاهد قال : قدمت على ابن عمر من غزوة لي فقال ابن عمر : يا مجاهد أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك ؟ فقلت : وما ذاك يا أبا عبد الرحمن قال : عبد الملك ابن مروان يقاتل ابن الزبير يضرب رقابهم رقاب بعض على الدنيا .
953-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ويل لمن يعلم ولم يعمل سبع مرات وويل لمن لم يعلم ولم يعمل مرة واحدة )) .

954-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هو وأصحابه : (( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله الا بعدا )) .

955-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة )) .

956-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من قتل معاهدا لم يجد ريح(2) الجنة وان ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام )) .

957-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لو أن أهل السماوات والأرض اشتركوا في قتل مؤمن لكبهم الله جميعا في النار )) .

958-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليحولن بين أحدكم وبين الجنة بعد أن يراها كف من دم مسلم يهرقها )) .

959-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا من يأمن جاره بوائقه )) . قال جابر : ظلمه وغشمه .

960-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيسا(3) من رحمة الله )) .

961-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قطع سارقا فلما قطعه قال له : (( إن يمينك سبقتك إلى النار فان تبت رد الله عليك يمينك وإلا يتبع آخر جسدك أوله )) .

962-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قال ربكم خلقت الجنة عرضها السماوات والأرض وأقسم ربنا لا يدخلها قاطع لرحمه ولا مدمن خمر ولا ديوث )) . يعني الذي يقود أهله .

963-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يجيء أقوام يوم القيامة ومعهم من الحسنات أمثال جبال تهامة فجعلها الله هباء(4) ويصيرهم إلى النار )) . قال سالم مولى أبي حذيفة : حلهم(5) لنا يا رسول الله خفت(6) أن أكون منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( هؤلاء قوم يصلون ويصومون ويحجون ويأخذون وهنا من الليل ولكن إذا رأوا شيئا من الحرام في السر وثبوا عليه فأبطل الله أعمالهم إذ لم تكن لهم سرائر وصيرهم إلى النار )) .

964-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري(7) به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في جهنم )) .

965-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أخبركم بأول الناس في النار )) قالوا : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : (( فاسق قرأ كتاب الله ولم يدع(8) منه شيئا )) .

966-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله(9) فلا يطلبنك الله في شيء من ذمته فيكبك به على وجهك في النار )) .

967-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار )) .



تابع هذا الموضوع >>>
_______________________________
(1) قوله كان : كان صيرفيا أي يبيع الدنانير بالدراهم والعكس وانما رجع ابن عمر عن جنازته لما وقع من سوء معاملة الصيرفيين في ذلك فحمل المفرد منهم على الأغلب ويمكن أنه كان يرى تحريم الزيادة في ذلك وان كان يدا بيد وان الصيرفي لا ينفك غالبا منها فان غرضه من ذلك ما يكتسبه من الزيادة .
(2)
خ : رائحة .
(3)
خ : آيس .
(4)
خ : منثورا .
(5)
قوله حلهم أي بينهم لنا بالصفة الخاصة بهم .
(6)
خ : فاني أخاف .
(7)
خ : ليماري .
(8)
قوله ولم يرع أي لم يخف والمعنى أنه لم يخف شيئا من العقوبات المذكورة في القرآن ولم يزدجر بشيء من زواجره وان إمرءا هذه صفته لحقيق بما ذكر .
(9)
قوله في ذمة الله أي في أمانه وقيل في ضمانه ، وقوله فلا يطلبنك الله في شيء من ذمته نهي عن التعرض لإيذاء المصلين حيث كانوا في أمان الله أو ضمانه والمعنى لا تتعرضوا لمن كان من أهل الصلاة فانه يحرم التعرض له لأنه في ذمة الله وأنه تعالى يطلب من تعرض لمن كان في ذمته وهذا حيث لم يكن للمصلين موجب يبيح أذاهم فان كان ذلك جاز الإيذاء في موضع والقتال في موضع آخر وربما وجب ذلك في أحيان وذلك الموجب مثل البغي على الإمام والفساد في الأرض وموجبات الحدود فان هؤلاء لا ذمة لهم تمنعهم من إنفاذ الواجب فيهم والله أعلم .

 

 

 

 

968- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تحشر الظلمة وأعوانهم على بري قلم أو بمدة ليقة(1) في النار )) .

969-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت فيهوى بها في النار سبعين خريفا )) .

970-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : (( من غشنا فليس منا ، ومن حمل علينا السلاح فليس منا ، ومن إنتهب مالنا فليس منا ، ومن لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا ، ومن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية فليس منا )) .

971-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أتى عريفا(2) أو كاهنا أو ساحرا فصدقه فيما يقول فهو بريء مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم )) .

972-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة : (( أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم أو صدقهم في قولهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي حوضي ))(3) .

973-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من حقر مسلما فليس بمسلم )) .

974-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أبرأ إلى الله من القدرية أبرأ إلى الله من المرجئة بريء الله منهما ورسوله )) .

945-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لعن الله الواشمة والمتوشمة والواصلة والمستوصلة والنامصة والمستنمصة(4) والواشرة والمستوشرة والمانع للصدقة )) .

946-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لعن الله الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وآكل ثمنها )) .

977-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لعن الله من أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا لا يقبل منه صرف ولا عدل ))(5) .

978-
جابر بن زيد عنه عليه السلام : (( من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل منه صرف ولا عدل )) .

جابر بن زيد عنه عليه السلام : (( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه وخاض في سخطه وان لعنة الله تتابع عليه إلى يوم القيامة(6) )) .

980-
جابر بن زيد عنه عليه السلام قال : (( لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) .

981-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ملعون من آذى المسلمين في طريقهم ملعون من أتى بهيمة )) .

982-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذكره عنه غيره - أنه عليه السلام قال : (( إذا وضع الميت في قبره وسوي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه حمل من بيته وروحه مع الملائكة فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقعدانه فيقولان : يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك فان كان مؤمنا قال : الله ربي ، والإسلام ديني ، ومحمد نبيي فيقال له : على هذا أحييت وعليه أمت وعليه تبعث أنظر عن يسارك فيفتح له باب في قبره إلى النار فيقال له : هذا منزلك لو عصيت الله فأما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره إلى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض فيقال له لم يأت أوان ذلك نم سعيدا نم نومة العروس فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال والى جنة النعيم(7) وأما إذا كان كافرا فيقعدانه فيقولان : من ربك ؟ فيقول : ما أدري فيقولان : ما تقول في هذا الرجل – يعني محمد صلى الله عليه وسلم – فيقول : كنت أقول فيه كما(8) يقول الناس فيقولان لا أرديت ولا تليت وعلى هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث أنظر(9) عن يمينك فيفتح له باب من الجنة فيقال له هذا منزلك لو أطعت الله فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم فيدخل عليه غم منزله وأذاه وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة فيصير إلى العذاب )) .

983-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فان تاب تاب الله عليه )) .

984-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله علي وسلم قال : (( إن أمتي سيكفرون من بعدي أما انهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراؤن بأعمالهم )) .

985-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يصير الرياء نفاقا والنفاق أخفى في أمتي من دبيب الذر )) .

986-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يدعى المرائي يوم القيامة بأربعة أسماء على رؤوس الخلائق : يا غادر ، يا فاجر ، يا خاسر بطل عمل وخسر أجرك فخذ أجرك ممن عملت له فلا أجر لك عندي يا مرائي )) .

987-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أتاه فقال : يا رسول الله أتصدق بصدقة ألتمس بها الحمد والأجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا شريك له تعالى )) فأنزل الله تعالى هذه الآية ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) .

988-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قبل الله منه حسنة عصمه إلى آخر الأبد )) .

989-
جابر بن زيد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يمشي في بعض الطريق وهو ينحي الأذى عن الطريق فرآه رجل يصنع ذلك فأقبل يصنع صنعه فالتفت إليه معاذ وقال : إنما صنعت لشيء بلغني ولأي شيء صنعت ما صنعت فقال الرجل رأيتك تصنع ذلك فأحببت أن أصنع كصنيعك(10) قال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من نحى عن(11) طريق المسلمين أذى كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة )) ثم تلا معاذ : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما )) .

990-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن اتقى النار ولو بشق تمرة وقاه الله شر ما اتقى )) .

991-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة الرحيمة بولدها )) .

992-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )) قال رجل : يا أبا الشعثاء يزني وهو مؤمن قال : والله لو أدركك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجلدك الحد حين تقذف ولي الله بالزنى قال الله عز وجل في كتابه : ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) .

993-
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال : يا رسول الله من أشد الناس بلاء ؟ قال : (( الأنبياء ثم المؤمنون ثم الأفضل فالأفضل ثم(12) يبتلى العبد على قدر ذلك )) .

994-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يتمن أحدكم الموت ولا يدعوا به إلا أن يكون قد وثق بعلمه(13) )) .

995-
جاب بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الإيمان أثبت في قلوب أهله من الجبال الرواسي على قرارها )) .

996-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( مثل قلب المؤمن كمثل المرآة المتجلية لا يأتيه الشيطان من وجه إلا أبصره ومثل قلب المؤمن كمثل الفضة الجيدة إذا أدخلت النار وأحميت لم تزدد إلا خيرا )) .

997-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن ))(14) .

998-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( عجبت من المؤمن ومنزلته عند ربه إذا أحسن قبل منه وإذا أساء غفر له )) .

999-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من عبد خرج من ذل إبليس إلى عز الله إلا أعطاه الله ثلاثا اليسر من غير كثرة والغنى من غير مال والعلم من غير تعلم )) .

1000-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من عبد زهد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه وانطلق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام )) .

1001-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي )) .

1002-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تنال(15) شفاعتي سلطانا(16) غشوما للناس ورجلا(17) لا يراقب الله في اليتيم )) .

1003-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تنال(18) شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه )) .

1004-
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي )) يحلف(19) جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله قد أوعد أهل الكبائر النار في كتابه وان جاء(20) الحديث عن أنس بن مالك أن الشفاعة لأهل الكبائر فوالله ما عنى القتل(21) والزني والسحر وما أوعد الله عليه النار وذكر أن أنس بن مالك يقول : إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من الكبائر .

____________________________________
(1) الليقة القطعة من الصوف تجعل في الدواة لإصلاح مدادها وألاق للدواة جعل لها الليقة أو أصلح لها مدادها : أبو إسحاق .
(2)
قوله : عريفا وفي بعض النسخ عرافا وهما بمعنى واحد وهو المنجم والكاهن وقيل العراف يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل .
(3)
قوله : ولا يرد علي بتشديد الياء أي يحضر عندي في ذلك الموضع من قولهم ورد زيد علينا إذا حضر معهم ، ويحتمل تخفيف الياء والمعنى لا يصل إلى الحوض حتى يشرب منه والله أعلم .
(4)
خ : والمتنمصة .
(5)
قوله : لا يقبل منه صرف ولا عدل في نسخة لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .
(6)
خ : الدين .
(7)
خ : نعيم .
(8)
خ : ما .
(9)
خ : فانظر .
(10)
خ : صنعك .
(11)
خ : من .
(12)
خ : حتى .
(13)
قوله : إلا أن يكون قد وثق بعلمه أي ولا يثق بعلمه مؤمن ففي هذا الاستثناء تأكيد للنهي ومثله قوله تعالى : ( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) إذ المعنى والله أعلم أن خروجهن هو الفاحشة البينة وقيل غير ذلك والله أعلم .
(14)
خ : المؤمن .
(15)
خ : ينال .
(16)
في نسخة سلطان غشوم .
(17)
خ : رجل .
(18)
خ : ينال .
(19)
خ : ثم حلف .
(20)
خ : كان .
(21)
قوله : ما عنى القتل في بعض النسخ ما هي عن القتل وفي بعضها ما عن القتل وفي نسخة ما نوي القتل .

 

وذكر لنا في حديث الشفاعة(1)



أن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعد ما بشروا(2) عند الموت وبعد ما أجابوا عند المحنة في القبور أن الله ربهم قد غفر لهم وأخذهم كتبهم بإيمانهم وابيضت وجوههم وثقلت موازينهم وأراد الله أن يدخلهم الجنة بالشفاعة والشفاعة مخزونة لا يصل إليها نبي ولا ملك حتى يفتحهها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الأنبياء ومن اتبعهم(3) محبوسون والأولون والآخرون ، قال فبينما هم كذلك فيقولون : (لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من هذا المقام ) فيقول بعضهم لبعض : ( عليكم بآدم ، فيأتونه فيقولون : أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته فلو استشفعت لنا إلى ربك فيريحنا من هذا المقام فيقول : إني أكلت من الشجرة التي نهاني الله عنها وإني استحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بنوح فانه أول نبي أرسله الله . فيأتون نوحا فيقولون : لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول : إني سألت ربي ما ليس لي به علم وأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بإبراهيم خليل الرحمن . فيأتونه فيقولون له : لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول : إني أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بموسى كليم الله . فيأتونه فيقولون له : لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول : إني قتلت نفسا فأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بعيسى فانه روح الله وكلمته . فيأتونه فيقولون له : لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول : إني عبدت من دون الله فأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم عبد قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( فيأتونني فأمشي بين سماطين من المؤمنين فأقرع باب الجنة فإذا فتح لي(4) ثم يقال لي : يا محمد اشفع نشفعك(5) فيقول : يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن )) يعني أوجب عليه الخلود في النار قال أهل العلم : هو المقام المحمود الذي يحمده فيه الأولون والآخرون حيث نجاهم الله من ذلك المقام ويحمده الأولون بما فتح لهم من الشفاعة وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد ، حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا شفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع آدم في وقت وقت له في ولده ثم يشفع(6) الأنبياء كل نبي يشفع لأمته ويشفع المؤمنون وكذلك شاء الله أن يدخل المؤمن الجنة بالشفاعة حتى بلغنا أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين .

1005-
جابر بن زيد قال : لما نزلت هذه الآية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى(7) بني عبد المطلب فقال : (( يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم فإني(8) لا أغني عنكم من الله شيئا ألا إن أوليائي منكم المتقون ألا لأعرفن ما جاء الناس غدا بالدين فجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا )) .

_______________________________

(1) قوله : وذكر لنا معطوف على قوله : وذكر أنس في الحديث قبله أو معطوف على جملة الحديث فعلى الأول يكون الفعل مبنيا للفاعل والذاكر جابر ، وعلى الثاني يكون الفعل مبنيا للمفعول والذاكر مجهول الاسم وهو بعض الصحابة ، والمخبر عن ذلك جابر بن زيد وعلى الوجهين فالحديث مرسل وقد ثبت في الصحاح المتفق عليها والله أعلم ا ه مصححه .
(2)
قوله : بشروا بموحدة مضمومة فشين مشدودة مكسورة مبني لما يسم فاعله والمعنى بعد أن بشرتهم الملائكة عند الموت وعند المحنة في القبر بأن الله قد غفر لهم .
(3)
خ : تابعهم المؤمنون .
(4)
قوله : فإذا فتح بالبناء لما لم يسم فاعله وإذا للمفاجأة والمعنى أنه يفاجئه باب الجنة مفتوحا والله أعلم اه مصححه .
(5)
خ : تشفع .
(6)
خ : تشفع .
(7)
خ : على .
(8)
خ : أني .



تم الجزء الرابع من كتاب الترتيب من الصحيح في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين وصلي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

   
إهداء للجميع من معهد ترايدنت