:: الصفحه الرئيسيه :: :: اتصل بنا :: :: منتديات بدية :: :: الأرشيف المصور ::
 

نبذه تعريفية عن ولاية بدية


ولاية بدية بالمنطقة الشرقية تواجدت في قلب الصحراء وأصبحت من المناطق السياحية الجميلة ومورد للزوار من داخل السلطنة وخارجها ، وتعتبر بوابة الصحراء وأرض الرمال الناعمة والشمس المشرقة حيث أبدعت الطبيعة بدورها الجمالي من حيث تتنوع البيئة ما بين الرمال والجبال والسهول والواحات الخضراء وتمركزها في وسط الصحراء بين كثبانها الحريرية وقلاعها وحصونها حفظت لأهل الولاية تاريخهم العريق المجيد. تعتبر أيضا من أكثر الولايات محافظة على تربية وإقتناء الخيل العربي الأصيل وأجود أنواع الإبل.كما تنفرد بالأنشطة الرياضية المختلفة مثل سباق السيارات والدراجات في الكثبان الرملية وسباقات إستعراض الدراجات والمتعة في القيادة إضافة إلى سباقات الخيل والهجن. العربية الأصيلة التي تقام مع نهاية كل أسبوع، ويشهدها الكثيرون من محبي هذه السباقات من داخل السلطنة وخارجها.

 وهي إحدى ولايات المنطقة الشرقية من السلطنة تقع على الطريق العام الممتد من العاصمة مسقط إلى صور وتتكون  ولاية بدية من نحو ثمانية عشر قرية ومدينة بالإضافة إلى تجمعات البدو الرحل والمقيمين بصورة دائمة وهؤلاء جميعهم ينتشرون في منطقة تتاخم الكامل وفلج المشايخ من الشرق وولاية المضيبي من  جهة الغرب في حين تتوغل في أعماق الكثبان الرملية الجنوبية باتجاه البحر العربي أما من الشمال الشرقي حيث الجبال الشاهقة فإن لولاية بدية الفضل في احتضان وتبني احتياجات سكان هذه الجبال من أصحاب الماشية الوفيرة المقيمين إقامة مستقرة أو المتنقلين عبر الأودية والسهول وتمتد هذه المنطقة باتجاه الشمال إلى عقبة اسماعيه أما  في اتجاه الشمال الغربي فولاية القابل

نشأة الولاية:

تقول الرواية التاريخية إنها نشأت مع بداية نزول جماعة من قبيلة "الحجريين" في عام 1008 هـ ، وهم الذين أقاموا القلاع والحصون وشقوا عدداً من الأفلاج ،ومع كل فلج تواجد الاستيطان وتنشطت التجارة ..لذلك تجد كل قرية بها فلج تشتهر به .. وقبلهم كانت تعتمد على الآبار ، واعتبرت تلك المرحلة بداية عمرانها ، ولذلك أسموها "بدية" لابتداء العمران فيها..

 وأكبر التجمعات السكنية التي قامت حول هذه الآبار أو على امتدادها قرية المنترب والغبي والواصل والظاهر..

غالبية سكانها من قبيلة الحجري ..وهي قبيلة أزدية قحطانية، يتصل نسبها إلى الحجر بن عمران بن عامر ( ماء السماء) بن حارثة بن امرئ القيس ومفردها الحجري.

كما تسكنها عدة قبائل أخرى منها الوهيبي واليحمدي والسالمي والبلوشي  والعمري  والحارثي  والمالكي والهاشمي والعويسي  والزرعي والسيفي  والسليمي  والمغيري والجديلي والنعماني  والصواعي والمطاعني والراشدي وبعض القبائل الأخرى بأعداد بسيطه ..

أشهر علماءها وأدباءها :-


كان وما زال في بدية حملة علم وأهل فضل كان لهم دور عظيم في استقرار الولاية واستقطاب العلم من مختلف أرجاء عمان ومن علماء بدية: الشيخ محمد بن سالم بن سيف الحجري كان عالما فاضلا زاهدا قيل أنه كان يسمع تسبيح الأشجار وهذه الخاصة جعلها الله كرامة لبعض من عباده المتقين. والشيخ سلطان بن عبيد الحجري الذي قام ببناء المسجد المعروف باسمه في بلدة المنترب مضى على بنائه السنين وقام بتحديثه أبناء العلامة الشيخ السالمي ولا يزال معمورا بالصلوات وتلاوة القرآن والشيخ عامر بن حمد بن سالم الذي أوقف الماء لشراء الكتب وتوزيعها على تلاميذه وطلبة العلم. والشيخ الحوياني نسبة إلى بلد الحوية وأسمه عامر بن علي الحجري كان أديبا وشاعرا فذا قال فيه الأديب الشاعر محمد بن شيخان السالمي الذي تربطه به صداقة قوية قال : ( وقائلة أراك شددت عيسى فقلت نعم إلى أولاد عيسى ) فقوله في الشطر الأول عيسى يعنى جمع ناقة لأنها يطلق عليها العيس وقوله في الثانية عيسى بالألف المقصورة فتعود إلى تسمية الحجريين بأولاد عيسى ولهذا نجد أن الشيخ السالمي يرى أن الحجريين هم فرع من العيسائيين الموجودين في مناطق جبال الحجر الغربي من عمان .و الشيخ الميمون عامر بن سعيد لقب بالميمون لتيمنه قال فيه شمس القراء الشيخ القاضي أبو الوليد : سقيت ربوع المنترب بالعاديات من السحب إلى قوله مستطردا وفيها بنو عيسى الجحاجحة النجب.و الشيخ علي بن سالم بن ناصر الحجري اشتهر بالتقوى والزهد وكثرة الإطلاع قام بنسخ أكثر من مائة كتاب قامت وزارة التراث القومي والثقافة بطبع أجزاء منها.والكثير الكثير , مما تمتلئ به الكتب وتفيض..كما لا ننسى العلماء الذين وفدوا على  بدية  منهم الشيخ العلامه محمد بن عبدالله بن حميد السالمي ..والشيخ خميس بن عامر المالكي ..

الوصول إليها:

تبعد ولاية بدية بالمنطقة الشرقية 154 كم تقريبا من دوار برج الصحوة في مسقط حيث يسلك السائح طريقه من دوار برج الصحوة إلى الشارع الرئيسي المؤدي إلى المنطقة الداخلية ولمسافة (36 كم) ليصل إلى ولاية بدبد عند تقاطع صور – نزوى. من ثم يسلك الشارع المؤدي إلى المنطقة الشرقية وذلك بالانعطاف إلى اليسار على الجسر الذي يقطع الشارع ومنه، واصل الطريق مروراً بولاية ابراء ، وولاية القابل وبعدها يصل إلى ولاية بدية .
كما تعتبر ولاية بدية من الواحات الجميلة القابعة على مدخل رمال الشرقية، وتعد نقطة إنطلاقة لسبر أغوار الرمال والدخول في عالم ملئ بالإثارة والحيوية بعيدا عن صخب المدينة وتغييرا لبرامج الروتينية اليومية المليئة بهموم العمل مشاغل الحياة. وهنا بعض النصائح المهمة جداً لدواعي السلامة للوصول إلى المواقع أو المخيمات السياحية في المنطقة الرملية وهي: ضرورة استخدام سيارات الدفع الرباعي للقيام برحلات إلى المناطق الرملية مع ضرورة استخدام غيار الدفع الرباعي (H4) عند القيادة في الرمال أما بالنسبة للتجوال في ربوع الولاية فالتجول بالسيارات الصغيرة متاح لسفلتة الشوارع في كل أنحائها. أما بالنسبة لانسيابية القيادة فمن الضرورة تخفيض هواء إطارات السيارات بين 18 - 22 درجة، وتقدم محطات الوقود بالولاية هذه الخدمة مجاناً. أما بالنسبة للذين يرغبون في القيادة خارج الطرق المعروفة في المناطق الرملية، عليهم مراعاة عدم التوقف في المناطق المنخفضة المحاطة بالرمال ، وعليهم الاستفادة من اندفاع السيارة للخروج من هذه المواقع وعليهم أيضا ضرورة تواجد الحزام المخصص لسحب السيارات لاستخدامه عند تعطل السيارة – لا سمح الله- .أيضا ضرورة استخدام الخرائط أو جهاز تحديد المواقع (G.P.S) إضافة إلى أجهزة اتصال غير الهاتف النقال.

نخلة المبسلي شعار بدية


تعتبر نخلة المبسلي ذات شهرة واسعة بين الأهالي في بدية فهي نخلة تلقى كل الاهتمام من قبل الأهالي وقد ظلت هذه النخلة المباركة مصدر رزق لأبناء بدية على مدى أكثر من 420عام وتشتهر هذه النخلة بثمارها الذهبية الرائعة ويطلق عليها الأهالي الذهب الأصفر حتى ان الولاية اتخذتها شعارا للولاية نظرا لجودة محصولها ووفرته ودورها الرائد كعنصر اقتصادي هام وتجود زراعة نخلة المبسلي في معظم واحات بدية وقد عرف عن بدية شهرتها بإنتاج البسور العمانية الجيدة منذ زمن طويل وقد وصل سعر طناء النخلة خلال السنوات الأخيرة إلى 20ريالا للنخلة الواحدة وذلك بسبب شدة المنافسة بين منتجي البسور من كبار السن ومنافسة أعداد كبيرة من الشباب مؤخرا على محصول هذه النخلة بعد ان فتح موسم التبسيل مجالات عمل مؤقتة للشباب العماني مما ساهم بشكل مباشر في زيادة الإقبال على محصول نخلة المبسلي.

قراها:


ولاية بدية تتوسط المنطقة الشرقية تقريباً ، شمالها ولاية القابل ، ومن الجهة الشرقية تجاورها ولايتا الكامل والوافي ووادي بني خالد. وهي عبارة عن كثبان رملية متناغمة على طول الولاية تتوزع حواليها واحات خضراء مطلة على رمال الشرقية و تتوزع قرى ولاية بدية الإحدى عشر كحبات لؤلؤ صاغتها يد فنان بارع، وضمتها إلى عقد ذهبي لتواكب سياحة جميلة برمال صفراء بديعة على روابي بدية التي تشتهر بالزراعة و الإنتاج الزراعي الخصب. وهي:

المنترب: تعتبر مركز الولاية بسبب كثرة الحركة فيها وتواجد الدوائر الحكومية ومركز الوالي وبلدية بدية والمحكمة الابتدائية وغيرها من الدوائر الحكومية الأخرى والسوق المركزي وحصن المنترب ومكتبة السالمي ومكتبة بدية العام فيها وكذلك نادي بدية وبنك ظفار ومدرسة الجلندى ورقية وبدية للتعليم الاساسي. وسميت بهذا الإسم سابقا حينما كان الأهالي يحفرون فلج المنترب (كان اسمه السهيلي)ويجرى فيه الماء يجدوه في اليوم التالي قد ردم بسبب الرياح الشديدة التي تنثر الرمال من مكان إلى آخر.

الواصل: كانت أول قرية يصل اليها الحجريون وسكنوا فيها لذلك تعتبر أقدم قرى الولاية  ..تشتهر بمنتجاتها الزراعية وتمتاز بقلعة الواصل المحاطة بأربعة أبراج وبالمخيمات والمنتجعات السياحية التي تحيط بها الكثبان الرملية العالية والجذابة.


الغبي: تعتبر قرية جميلة متداخلة مع بعضها البعض تكثر فيها الحركة التجارية خاصة على جانبي الشارع العام وتوجد بها بنوك مسقط وعمان العربي  ومحطات بترول شل ونفط عمان  والواحات الخضراء.


الحوية: واحدة من اكبر الواحات التي تبعد 7كم من المنترب وبها حصن وأفلاج ويكثر فيها النخيل وأشجار الموز والمحاصيل الزراعية الأخرى وهي محاطة بكثبان رملية قريبة بحيث يمكن رؤيتها من خلال الأشجار , كما ان الحوية يخترقها فلج اكتسبت منه شريان الحياة , وتتوفر بها أمكنة ظليلة ورائعة للرحلات الحوية تتميز بالحصن و الرمال و الأفلاج . تتميز بالمناظر الرائعة وخاصة إذا كنت في أعالي الكثبان الرملية نقطة العبور إلى رمال الشرقية. تغنى عنها الشاعر نور الدين ( عبدالله بن حميد) السالمي- رحمه الله- فقال:

 ولينة الفراش لها نسيم يعيد لكل تائهة هداها
إذا بسطت شمائلها لنفس حشت بلطيف أفراح حشاها
تفوح بها رياح المسك لكن بلون الورس قد خضبت رداها
إذا نشرت محاسنها بأرض فكثبان البسيطة من مداها
إذا ما قمت مستويا عليها كأنك قد علوت على سماها
يبيت ضجيعها فيها بأمن إذا ما نام تحرسه صباها


الظاهر: تمتاز بالعيون و البرك المائية والإنتاج الزراعي الوفير، وهي القرية الوحيدة في الولاية التي تحيط بها الجبال الشامخة التي تقع بين الجبال (سلسلة جبال الحجر الشرقي) مع مساحات الرمال الذهبية.

شاحك : لقبت بالجزيرة وذلك عند  هطول الأمطار ومرور الوادي يمر على جميع جوانب البلدة ليشكل جزيرة صعب الوصول أليها وتعزلها عن القرى الآخرى حواليها. تتمركز قبيلة اليحامدة في هذه البلدة منذ وصول جدهم الشيخ حمد بن سليمان اليحمدي سنة 1288 هجرية مع بعض من أفراد قبيلة الحجريين وبعض من القبائل الأخرى.

الراكة : قريه تقع في غرب قرية المنترب تحيط بها الكثبان الرملية من أغلب الجهات ..ويمكن عبور الرمال من شجة الراكة وهذا الممر معروف لدى الكثير من السياح ويتميز بوجود التجمعات السكانية البدوية وقد اختلطت بها المساكن التقليدية للبادية بالمنازل الحديثة التي اعتلت التلال الرملية في هذا الممر الجميل. تذكر الروايات أن من أنشأ وسيل فلج الراكه هو الشيخ سالم بن خلفان الحجري ..وكان عالم وتاجر ويقال أن أمواله من تجارته بلغت مبلغا عظيما منها ما صرف على أولاده وأحفاده ومنها ما لم يتم معرفته الى الآن ..

هاتوه :القرية النائمة في أحضان الولاية، قرية ذهب أهلها فنامت في غفلة الناس عنها. توجد بها آثار المنازل القديمه الى الآن

الشارق : تمتاز بالحركة التجارية النشطة فيها والمحاصيل الزراعية الوافرة. وفلج الشارق له شهرة معروفه ومميزة .. ويوجد بها حصن الشارق والذي ينتظر اهتمام وزارة السياحه به لترميمه ..لأنه معلم مهم من معالم الولاية المميزة ..وتوجد بها مدرسة النوابغ للتعليم الأساسي.



فلج المطاوعة: قرية زراعية ذات فلج غزير سابقا وسميت بهذا الإسم حسب ما سمعنا من الآباء أن الصفين الأولين في المسجد تجدهم من رجال الدين أصحاب العمائم والمعروفين بتدينهم وعلمهم الغزير . لا يسكنها الآن الا القليل ..ولا تزال آثار المنازل القديمه منتشرة في شمال القرية وجنوبها  ..كما توجد بها مدرسة العطاء للتعليم الأساسي .

الجاحس: قرية زراعية  أسست على جانبي فلج الجاحس الشهير ..وبها مستشفى بدية. من جهة الشرق ومن جهة الغرب بعض الآثار التاريخية وتنتشر حواليها المزارع الجميلة وبها بعض المنازل والآثار القديمه.


مزاراتها السياحية:


الرحلة في رمال بدية ذات نكهة خاصة حيث صنعت الطبيعة لنفسها عالما لم يعكره صخب المدينة ولا ضجيجها. . نسمات (الكوس) تضفي على المكان روحانية خاصة.. سكون الليل يهمس في آذان نجمات السماء المكان يغلفه هدوء سرمدي لا تقطعه إلا زقزقات العصافير التي تتنقل بين أشجار الغاف والسمر.. عناق المطر بكثبان رمال بدية عناق رائع. . منظر الأودية وهي تنساب فوق الرمال الذهبية.. لوحة بدية تختلط فيها ألوان الطيف فتبدو للناظر لوحة بديعة صاغتها يد القدرة الإلهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

   
إهداء للجميع من معهد ترايدنت